المنفي يؤكد العمل على انجاح الانتحابات ويدعو الشباب إلى المشاركة فيها بفاعلية

افتتح رئيس المجلس الرئاسي محمد المنفي اليوم السبت أعمال المؤتمر الوطني للشباب، الذي ينظمه “منتدى حوار الشباب”، برعاية المجلس الرئاسي، وبحضور رؤساء ومندوبي وممثلي البعثات الدبلوماسية لدى ليبيا، وممثلي وكالات الأمم المتحدة والمنظمات الدولية، وسفير الولايات المتحدة الأمريكية لدى ليبيا عبر تطبيق زوم، وشباب من مختلف مناطق ليبيا.
وأعرب  المنفي  في كلمته التي افتتح بها المؤتمر، عن سعادته لوقوفه على منبر المؤتمر الوطني للشباب وسط شباب ليبيا، تحت راية الوطن الواحد، والأمل الواحد، لخوض معركة البناء والتنمية، ووضع والوطن والشعب على طريق المستقبل المشرق.
وأكد  دعم المجلس لشريحة الشباب، ولكل المبادرات الشبابية التي تُعنى بالشأن الوطني، ليكونوا عصب العملية السياسية، عبر مشاركتهم الفاعلة في الاستحقاق الانتخابي، موضحا بأن الشباب الليبي يمتلك من الكفاءة والوعي والوطنية ما يؤهله للقيام بدور كامل في مختلف المواقع، وكل الاختصاصات، لاسيما مؤسسات المجتمع المدني، والمجال السياسي، ومواقع صنع القرار داخل الدولة.
وأشاد المنفي  بالحضور الشبابي الكبير، وما سبقه من جلسات حوارية في كامل ربوع البلاد، معتبراً ما دار فيها من نقاش وحوار وبحث عن حلول لتجاوز المشاكل التي تعيشها البلاد، تأكيد جديد على أن الشباب الليبي رهان الحاضر، وضمان للمستقبل، وإنهم أهل لأن يرتقوا أعلى المراتب في الهيئات والمنظمات ومؤسسات الدولة، حتى يدخلوا عليها روح الشباب وحماسهم، ويساهموا في بناء عصر جديد لدولة قوية وعادلة وديمقراطية لكل مواطنيها بلا فروق ولا تمييز.
و أكد أن المجلس الرئاسي، ومنذ توليه إدارة شؤون البلاد، نجح في تثبيت وقف إطلاق النار، وتوحيد المؤسسات، ودعم أعمال اللجنة العسكرية المشتركة “5+5″، الذي توج بافتتاح الطريق الساحلي، وتأسيس المفوضية الوطنية العليا للمصالحة، التي تهدف لتأسيس مشروع المصالحة الوطنية الشاملة، في كافة جوانبها الاجتماعية والاقتصادية والسياسية، لجمع الفرقاء، ورأب الصدع، حفاظًا على النسيج المجتمعي الليبي.
 كما أكد رئيس المجلس الرئاسي، أن جميعنا نعمل جاهدين من أجل نجاح الاستحقاقات الانتخابية المقبلة، الرئاسية والتشريعية، عبر تحقيق كل الضمانات اللازمة، حتى تكون انتخابات حرة ونزيهة، تعبر نتائجها عن إرادة الشعب الليبي، وتحقق كامل شروط العملية الديمقراطية.
وقال  “إننا نعي جیّدا حجم الصعوبات والمخاطر المحدقة ببلادنا، وتخوفنا الحقیقي من العودة – لا قدّر ﷲ – إلى الصراعات القدیمة، التي تعب منھا اللیبیون، وضاعفت من أزماتھم خلال السنوات الماضیة، وھو ما یحتّم علینا من منطلق المسؤولیة المحمولة علینا، أن نبادر باتخاذ القرارات المناسبة التي تضمن السلم، وتمكّن للمصالحة، وتضع المنافسة السیاسیة في مربّع التنافس السلمي الدیمقراطی، دون عدوان أو مغالبة”.