الجامعة العربية : المجتمع الدولي يؤيد إجراء الانتخابات الليبية في موعدها ما عدا تركيا

علق  الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، على إجراء الانتخابات فى ليبيا، قائلاً: “إن هناك من يردد أن ليبيا ليس لديها تشريعات و غير جاهزة أمنيًا ولا تستطيع تأمين صناديق الانتخابات وأنه يجب التأجيل لكي لا تختطف من قبل الجماعات”.

أبو الغيط خلال حواره مع برنامج على “مسؤوليتي” المذاع عبر قناة “صدى البلد” المصرية، أضاف أنه يجب ألا تفقد القيادات الليبية وعيها لبناء التوافق و الحفاظ عليه.

ولفت إلى أن التوافق وعدم الصدام فى ليبيا سيؤدي إلى إجراء الانتخابات و تحقق الشرعية الجديدة، مؤكدًا أنه عندما كان فى ليبيا استمع لأحد يقول: “خروج القوات الأجنبية يعني أن أحد الأطراف معرض للخطر، وما هي الضمانات حتى لا تعود”.

وأشار إلى أن الضمانات الإقليمية والدولية لا بد أن تكون موجودة لعدم عودة الصدام فى ليبيا من جديد، مؤكدًا أنه لا أحد يتصور أن يحدث قتال وصراع عسكري فى ليبيا مثل ما حدث فى إبريل 2019.

وتحدث عن المرشحين لـ الانتخابات فى ليبيا، فقال أبو الغيط: إن المشير خليفة حفتر و سيف الإسلام القذافي من حقهم الترشح للانتخابات الليبية، لأنهم لم يجردوا من أهليتهم،كاشفًا أنه لم يتحدث فى هذا الامر خلال زيارته لـ ليبيا، مشيرًا إلى إنه لم يلمس أي معارضة من السياسيين في ليبيا على ترشحهم حال رغبتهما الترشح.

ونوه إلى أن رئيس المجلس الرئاسي محمد المنفي وعبدالحميد الدبيبة رئيس الحكومة الوحدة أكدوا رفضهم الخضوع للميليشيات في ليبيا.

وتابع: “لا أستبعد على الإطلاق أن يُفتح باب الترشح للانتخابات الليبية خلال أيام قليلة وهذا يؤكد جديتهم”.

وأكد أمين جامعة الدولة العربية أن المجتمع الدولي ما عدا تركيا يؤيدون إجراء الانتخابات الليبية في موعدها وخروج القوات الأجنبية والمرتزقة، مضيفًا أن التوافق وعدم الصدام سيؤدي إلى إجراء الانتخابات وتتحقق الشرعية الجديدة، مشيرًا إلى أنه من غير الوارد تجاوز موعد الانتخابات الليبية المقررة 24 ديسمبر المقبل.

ونوه إلى أن حكومة الوحدة ستكون هي المسؤولة على كامل ليبيا، معربًا عن أمل أن تعود ليبيا موحدة كما كانت قبل 10 سنوات.

ولفت أبو الغيط إلى أنه خلال زيارته إلى مدينة طرابلس ووجدها جميلة ونظيفة، مؤكدًا أن المليشيات تحاول إيجاد أي طريقة للارتزاق.